Friday, 31 July 2015

Camden Mela

كان الجو ممطر عندما ذهبنا الى هذا المهرجان،كان هنالك العديد من الفعاليات من رقص هندي وغناء.
قمنا بعرض بعض السلع الفلسطينية من مواد غذائية 
ومواد اخرى تخص فلسطين والتراث الفلسطيني.

كما تحدثنا الى الجمهور عن مؤسسة صداقة كامدن ابوديس وعن برامجها وقد قام الناس بتوقيع عريضة تتحدث عن حق الفلسطينين في العيش في سلام وامان.



Wednesday, 22 July 2015

اطفال غزة


في ذكرى الاعتداء الاخير على قطاع غزة من قبل اسرائيل تذكرنا اطفال غزة حيث قتل اكثر من ٥٠٠ طفل في تلك الحرب.

ما كان منا في جمعية صداقة كامدن ابوديس الا ان نعمل مظاهرة في كامدن حيث تجمع اصدقاء ومناصرين الجمعية وكل من يدعم الفلسطينين ويؤيد حصولهم على كامل حقوقهم المشروعة .

قامت مديرة الجمعية نانديتا بقرائة اسماء الاطفال الدين استشهدو جراء ذالك العدوان وكانت هنالك فعالية شارك فيها بعض من اطفال المدارس حيث قامو برسم وردة وكتابة اسم طفل على كل وردة رسموها ودعو المارين بفعل الشيء نفسه فما كان بهم الا ان وقفو وقفة حزن وتضامن.









رحلة الى هامستيد هيث




نظم مجموعة من اصدقاء جمعية صداقة كامدن ابوديس رحلة قصيرة الى حديقة هامستيدهيث حيث قامو بعمل دعوة لاصدقائهم على الفيسبوك وتمحورت هذه الرحلة حول حقوق الانسان في فلسطين بشكل عام والانتهاكات التي يتعرض لها سكان ابوديس بشكل خاص.

هذا وقد انضم اثنان من المتطوعين الفلسطينين الى المجموعة وهم نادين ومؤمن. وقد قاموا بالاجابة على استفسارات المجموعة المكونة من اصدقاء الجمعية من مختلف المدارس في كامدن .

هذه بعض الصور التقطها الطلبة اثناء الرحلة





Wednesday, 8 July 2015

لن ننسى ادم وجوهر


كل شخص في بلدة ابوديس سمع عن ادم وجوهر . لم اسمع الكثير عما حصل لهما فقد قرات خبر اعتقال ادم على بلوج تابع لكادفا.
اتى كل من ادم وجوهر الى لندن لكي يشاركا الناس هنا قصتهم وكان من بين الحضور مخرجة ومؤلفة ومدربة مسرح تدعى روبي.

اهتمت روبي بقصة ادم وجوهر وتابعت كامل تفاصيلها وقررت ان تعمل مسريحة تبين فيها بعض ما يتعرض له الفلسطينيون من خلال مسرحية تعرض للجمهور هنا.

طلبت روبي مني ومن نادين بمساعدتها في وترجمة بعض الكلمات من الانجليزية الى العربية والعبرية حيث كان الممثلون ممن لا يتكلمون العربية. كنت متشوقا لرؤية هذه المسرحية وقد جاء اليوم الذي سوف تعرض فيه المسرحية  ذهبت انا ونادين وروبرت الى مكان العرض وقد كان في لندن في داخل مسرح وبينما كان ادم وجوهر يلعبان كرة القدم دخل الاسرائيليون وقد كانو يتكلمون بالعبرية والانجليزية فوجئت من هذا المشهد ووددت ان اكون فيه لادافع عن ادم وجوهر.

بعد ذلك تطرق المسرحية الى الانتهاكات التي يتعرض لها ادم عند عودته من العلاج على حاجز النبي وكيف طلب منه ان يوقع ورقة بالعبرية وهو لا يجيد قرائتها وتم دفع لان يوقعها وقد فعل حتى ينال حريته فقد كان البديل ان يبقى في السجن حتى يوقعها.

مؤمن طه

ما بين الغربة والاشتياق الى الوطن صحن حمص

كان ذلك في الاسابيع الاولى عندما بدات اشعر انني غريب وبعيد عن وطني لم يكن البعد الجغرافي فقط بل كان البعد الثقافي ايضا لم اعد اكل من اكل امي لم اعد افطر -الكعك والفلافل- اناس تختلف عنا في اكلها وطبيعة حياتها كان هذا هو انطباعي الاول

صحوت من النوم وتذكرت الزيت والزعتر والحمص تذكرت فطوري الفلسطيني فما كان بي الا ان شريت بذور الحمص وقد قمت 
.بنقعها يوم كامل وفي اليوم التالي قمت بتحضير صحن حمص شهي اعادني الى ربوع الوطن



اول صحن مقلوبة من صنعي
مؤمن طه

Thursday, 30 April 2015

Youth Visit - Aarabic عربي

لقد اجتمعنا نحن جمعية صداقة كامدن ابوديس مع مجموعة من الطلاب البريطانيون , حيق ناقشنا في هذا الاجتماع عن رحلة الطلاب الفلسطينيون الذين سوف ياتون من فلسطين الى لندن حيث حضر  الاجتماع مجموهة من اصدقاء الجمعية و متطوعيها .

تم طرح عدة خيارات للاماكن التي سوف يزورها الطلاب منها ملعب الارسنال ولندن اي بالاضافة الى ذلك فقد تم التحدث عن مشروع الدراما وعن اماكن عرض المسرحيات.
هذه مجموعة من الصور التي التقطها انا خلال زيارة الاطفال قبل سنتين حيث كنت مسؤولا عن مجموعة من الطلاب من عمر 13 الى 16 سنة حضرو الى لندن برفقتي انا واثنين من الفلسطينين الذين شاركو في هذا المشروع




نتمنى ان نلقاكم قريبا
MOMIN TAHA

Thursday, 23 April 2015

الزيارة الاولى لمدرسة ماريا فيديليز




انه يوم الاربعاء الموافق 22/4/2015 الجو مشمس وجميل حيث نستمع بخضار الطبيعة وشمسها في نفس الوقت, ذهبت الى مدرسة ماريا فيديل انا و نادين مع ايميلو و دنيا لقد كنا محظوظين حيث التقينا بمجموعة من الاطفال الذين كان اغلبهم من العرب من مصر والمغرب و فلسطين حيث يعيشون في انجلترا منذ زمن لقد كانت صدفة جميلة , قامت دنيا بسؤال واحدة من الطالبات عن مكان اقامتها فاجابت انا فلسطينية واعيش هنا راينا كم هي فخورة بانها فلسطينية فتحدثنا قليلا عن فلسطيين ومن ثم تعرفنا على زميلاتها في نفس الصف ودعوناهم الى لقاء كنا قد خططنا له سابقا فاتو عرفنا عن انفسنا كمتطوعين ومن ثم عرف الطلبة عن انفسهم.

قامت نادين بتعريف الطلبة على خارطة فلسطين الجديدة وكيف ان الجدار يفصل بين الفلسطينين الذين يعيشون في القدس والذين يعيشون في اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية, من خلال شرحها قامت ايض بتوضيح الفرق بين الفلسطينين الذين يحملون الهوية الخضراء والفلسطينيون الذين يحملون الهوية الزرقاء من حيث حرية التنقل وكيف ان حاملين الهوية الخضراء يحتاجون الى تصاريح من الجانب الاسرائيلي لزيارة ذويهم داخل الجدار وبينما كانت تفعل ذالك كنت اوثق واكتب كلامها هذا على قصاصة من الورق.
مؤمن طه